بداية حقبة جديدة بعيداً عن ميسي ورونالدو
خلاص، انتهى زمن ميسي ورونالدو اللي سيطروا فيه على الكرة الذهبية لسنين طويلة. الحين إحنا قدام مرحلة جديدة ووجوه شابة وموهوبة قاعدة تثبت نفسها في أكبر ملاعب أوروبا. الصراع السنة هذي محتدم بشكل مو طبيعي، والكل يسأل: مين اللي بيشيل الـ Ballon d’Or في النهاية؟
الدوري الإسباني: سيطرة ملكية واضحة
الليغا دايمًا هي المطبخ الأساسي لنجوم الكرة الذهبية، وهالسنة ريال مدريد هو اللي متصدر المشهد بكل قوة بعد موسم استثنائي.
- فينيسيوس جونيور: هو المرشح الأول والأقوى. قدم موسم خيالي وسجل أهداف حاسمة في دوري الأبطال. مهاراته وسرعته خلته كابوس لأي دفاع.
- جود بيلينجهام: الإنجليزي اللي سحر الكل في أول موسم له مع الملكي. أرقامه في الليغا كانت مرعبة بالنسبة لوسط ملعب، وشخصيته في الملعب قيادية جداً.
- كيليان مبابي: رغم إنه انتقل مؤخراً، لكن أدائه مع باريس ومع المنتخب يخليه دايمًا في الصورة، والجماهير تنتظر منه الكثير بالقميص الأبيض.
الدوري الإنجليزي: قوة مانشستر سيتي والبريميرليج
أقوى دوري في العالم لازم يكون له كلمة في هالصراع، وطبعاً السيتي هو اللي يقود القافلة.
رودري.. الجندي المجهول (سابقاً)
رودري صار الحين الكل يعترف بقيمته. بعد فوزه باليورو مع إسبانيا والبريميرليج مع السيتي، صار واحد من أهم المرشحين لأنه ببساطة قلب الفريق النابض وصمام أمان أي مدرب.
إيرلينج هالاند
الوحش النرويجي ما يوقف عن التسجيل. حتى لو ما فاز باليورو، أرقامه التهديفية في إنجلترا تخوف وتخليه دايمًا منافس شرس على أي جائزة فردية بسبب قدرته الفائقة على إنهاء الهجمات.
الدوري الألماني: مفاجآت البوندسليجا
السنة هذي الدوري الألماني لفت الأنظار، خاصة مع تألق باير ليفركوزن وبايرن ميونخ وتقديم مستويات فنية عالية.
- هاري كين: رغم إنه ما حقق بطولات جماعية، لكن أرقامه كـ هداف لا يعلى عليها. كين حطم أرقام قياسية في أول سنة له في ألمانيا وأثبت إنه رقم 9 الكلاسيكي الأفضل.
- فلوريان فيرتز: الموهبة الألمانية الشابة اللي قادت ليفركوزن لموسم تاريخي بدون هزيمة. فيرتز قدم لمحات فنية وسحر في الملعب يخليه يستحق يكون بين الكبار.
الخلاصة: مين بيفوز بالذهب؟
في النهاية، التصويت يعتمد على الإنجازات الجماعية والفردية سوا. الكفة تميل حالياً وبشكل كبير لـ فينيسيوس جونيور بعد اللي سواه في الأبطال، أو رودري بفضل بطولاته مع النادي والمنتخب، بس كرة القدم دايمًا فيها مفاجآت لآخر لحظة.